
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: حسين الوسطي
البلد: البحرين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


تحية ملؤها الحب والعطاء..
أهلاً بكم أعزائي,, سررت بوجودكم بين سطور كلماتي,,
وكلي أمل أن انقل لكم ما يختلجه فؤادي واستقبل ما يخرج من قلوبكم..
تحياتي القلبية

يمكنكم زيارة مجلة عرب أوروبا على الرابط الموجود :
http://europaarab.blogspot.com
نـاديـة ضـاهـر- هولندا
أحد زملاء العمل



إنطفأة الشمعة..يوم الجمعة
الحاج علي الوسطي رحل منها في أفضل الأيام
كتب – حسين الوسطي:
ذلك الرجل العجوز, ذو اللحية البيضاء, العطوف على أبناءه, كهف اليتامى, البشوش مع الآخرين, صاحب الخُلق الطيب, المحافظ على دينه, الزاهد في الدنيا, هكذا عاش حياته..إنه والدي الحاج علي الوسطي رحمه الله تعالى.
كشفت الشمس عن مخالبها في السادسة صباحاً من الجمعة الموافق 28 أغسطس 1998. تُنذر عن يوم حزين لطالما كان من أفضل الايام في الأسبوع عند المسلمين. كم كان هاتف المنزل حينها مزعجاً, أحسسناه مرسولاً إلى أسرتنا يُخبّأ خلف أسلاكه خبر مشئوم بإنتظارنا.
استيقضنا جميعنا على صياح الهاتف وكانت قلوبنا وجِلة بأن الوالد أصابه مكروه, حيث أن الوقت مبكراً, أجابت أمي على الهاتف وجائت مهرولة لتقول في عجلة "قوموا قعدوا أبوكم مات", لم نشأ أن نسبق الأحداث, فقال أخي عقيل "احنه بنروح نشوف المستشفى وبنشوف شنو يبغون", الممرض الذي اتصل لم يخبرها بوفاته, وقال ان على ولده الكبير الحضور للمستشفى للضرورة, ولكن أمي أحساسها قال لها أنه "مات".
أسرعنا أنا وأخي عقيل وأوصالنا ترتجف من عظم المصيبة التي سنكون فيها بعد لحظات من وصولنا المستشفى, همّ أخي بالإتصال بأخواني الذين ليسوا معنا في نفس المنزل يخبرهم بإتصال المستشفى والإسراع في الحضور.
وصلنا المستشفى, قصدنا الطابق الذي كان الوالد يرقد فيه, السكون يُخيّم في هذا الجناح, وكان في انتظارنا الممرض الذي قال لنا أن والدكم رحل للرفيق الأعلى قبل دقائق من الآن, وخمدت أنفاسنا وأقشعرت أبداننا وانهمرت الدمعة الساكبة على وجنات اليتامى.
أسرعنا نحو الغرفة التي كان بها والدي, حيث ستارة السرير كانت مغلقة عليه, ما إن فتحناها حتى رأينا أبي ممدّد على السرير والأجهزة تحيطه من كل جانب, حتى انحنت رؤوسنا نحو جبينه نُقبّله في منظر حزين ينفطر له القلب.
حين وصل أخي حسن المستشفى كان أبي قد انزلوه إلى المشرحة, ولم يشئ أبداً أن يتخلف عن إلقاء النظرة الأخيرة. نزلنا إلى المشرحة وهناك أخبرهم أخي "بأنني لابد أن أراه لو ثواني", ما هي إلاّ دقائق حتى أتوا به في تابوت, وفضّل أخي أن يكشف عن وجه أبي, وخاطبه بكلمات "براءة الذمة والعذر والسماح". كانت كالسهام في قلوبنا من هذه الكلمات الشفافة التي تلاعب المشاعر وتخاطب الروح.
حياته في سطور
كافح من أجل توفير لقمة العيش الكريم, شغل أصعب الوظائف في وزارة التربية والتعليم وشركات خاصة وغيرها الكثير. حافظ على همّته وجديته وإخلاصه
كتب – حسين الوسطي:
طالعتنا الصحف المحلية قبل ايام بوجود قنابل في بعض الجامعات أولها كانت في "AMA" والتي على إثرها ألغيت المحاضرات والامتحانات وإخلاء مبنى الجامعة من الطلبة, ولم تنقطع البلاغات الكاذبة عند هذا الحد, بل واصل هذا المصدر المجهول المتخفي خلف "كيبورد الكمبيوتر" وأسلاك الهاتف ليصل هذه المرة إلى مديرة مكتب رئاسة جامعة البحرين.
بلا شك أن هذه البلاغات من "العيار الثقيل" يتحمل أعباؤها ا

















