يمكنكم زيارة مجلة عرب أوروبا على الرابط الموجود :
http://europaarab.blogspot.com
نـاديـة ضـاهـر- هولندا
أحيانا في خضم صراعاتنا النفسية مع الغربة والعمل والوحدة
نتذكر أيامنا في الوطن الأم حيث الطفولة البريئة والذكريات الحلوة
فهنا كنت أجلس مع إخوتي نلهو ونلعب
وهناك كانت أمي تمشط لي شعري
هنا كان أبي يعطيني مصروفي اليومي, كي أذهب الي البقال فأشتري الحلوى التي أحبها
وهنا كنت أحب أن أستمتع بشروق فجر الجنوب اللبناني الحبيب الغالي
على أنغام مارسيل خليفة وفيروز وعبير زهرات الياسمين
وتغريد العصافير فوق أشجار الصنوبر والكينا تلك التي زرعها والدي منذ كنت طفلة
يا الله
نتذكر أيامنا في الوطن الأم حيث الطفولة البريئة والذكريات الحلوة
فهنا كنت أجلس مع إخوتي نلهو ونلعب
وهناك كانت أمي تمشط لي شعري
هنا كان أبي يعطيني مصروفي اليومي, كي أذهب الي البقال فأشتري الحلوى التي أحبها
وهنا كنت أحب أن أستمتع بشروق فجر الجنوب اللبناني الحبيب الغالي
على أنغام مارسيل خليفة وفيروز وعبير زهرات الياسمين
وتغريد العصافير فوق أشجار الصنوبر والكينا تلك التي زرعها والدي منذ كنت طفلة
يا الله
من خضم كل تلك المعارك المتناقضة
خرجت فكرة عرب أوروبا
ملتقى الحالمين
نوراً يضيء درب الوحيدين
نافذة على الماضي حيث كانت أجمل أيام حياتنا
وبابا إلى المستقبل حيث سيكون مصيرنا.
خرجت فكرة عرب أوروبا
ملتقى الحالمين
نوراً يضيء درب الوحيدين
نافذة على الماضي حيث كانت أجمل أيام حياتنا
وبابا إلى المستقبل حيث سيكون مصيرنا.
هنا ربما تجمعنا صحفات الإنترنت فيراها الآخرون مجرد صفحات
لكنها ليست كباقي الصفحات, إنها قلوب تتحرك
تداعبها الذكرى, ويناجيها الحنين.
لكنها ليست كباقي الصفحات, إنها قلوب تتحرك
تداعبها الذكرى, ويناجيها الحنين.
بدأت فكرة, وانطلقت طلقة في وجه الوحدة والنسيان لتذكر من نسي,
وتؤنس من أوحشته الوحدة.
وتؤنس من أوحشته الوحدة.
طرحت الفكرة على الأستاذ عماد رجب رئيس تحرير مجلة العرب بعد تعييني مديرة لتحرير مجلة العرب بأسبوع
فوجدت منه ترحيبا,
فوجدت منه ترحيبا,
لم يكن كغيره من رؤساء التحرير الأنانيين
بل ساعدني حتى اكتملت الفكرة
ولم يتدخل في سياستي للنشر, أو ايديولوجيتي،
وإنما تدخل بالتوجيه والإصغاء والترحيب
ثم بالعمل معي كي تصبح الفكرة حقيقة ملموسة.
بل ساعدني حتى اكتملت الفكرة
ولم يتدخل في سياستي للنشر, أو ايديولوجيتي،
وإنما تدخل بالتوجيه والإصغاء والترحيب
ثم بالعمل معي كي تصبح الفكرة حقيقة ملموسة.
وها نحن ننطلق لأبعد من الخيال
كي نعانق كل قلوب العرب الأوروبيين كي نسمع أحلامهم,
كي نعانق كل قلوب العرب الأوروبيين كي نسمع أحلامهم,
كتبها حسين الوسطي في 08:27 مساءً ::
تعليق واحد
في22,تموز,2008 - 03:22 صباحاً, أمل فتحى عزت كتبها ...
حملة لرد الاعتبار
بكل الحب و الاحترام أدعوكم معى
...........................................
حيوا معى العين الساهرة للحفاظ على المقدسات وعودة الحق لأصحابه عندما أعاد الدكتور/أسامة السعداوى صياغة التاريخ المصرى القديم لقد نصر العالم الجليل تراث الاجداد وقدمه للآحفاد لينهلوا العلم من أوسع أبوابه تعالوا يا أبناء مصر
نطرق باب النابغةالدكتور /أسامة السعداوى لنعرف منه الحقيقة
قودوا معى حملة الشرف والكرامة فى رفع الظلم عن أجدادكم وانتم أصحاب كلمة فلتكن فى موضعها فلا استقامة للمستقبل الا بتصحيح مسار تاريخنا واحياء علومنا وحضارتنا
ادخلوا الموقع الخاص بالعالم من على صفحة مدونتى الرئيسية
ولكم منى جزيل الشكر
الاسم: حسين الوسطي
