كتب – حسين الوسطي:
طالعتنا الصحف المحلية قبل ايام بوجود قنابل في بعض الجامعات أولها كانت في "AMA" والتي على إثرها ألغيت المحاضرات والامتحانات وإخلاء مبنى الجامعة من الطلبة, ولم تنقطع البلاغات الكاذبة عند هذا الحد, بل واصل هذا المصدر المجهول المتخفي خلف "كيبورد الكمبيوتر" وأسلاك الهاتف ليصل هذه المرة إلى مديرة مكتب رئاسة جامعة البحرين.
بلا شك أن هذه البلاغات من "العيار الثقيل" يتحمل أعباؤها الطلبة الذين ليس لهم مصلحة في تعطيل المحاضرات وإلغاء الإمتحانات وذلك لانهم تركوا تعب الليالي في المذاكرة والإجتهاد في دراستهم خلف ظهورهم.
يبدو أن مثل هؤلاء الأشخاص "الفاشلين" في حياتهم يتلذذون بتعكير صفو الجو الدراسي بتأليف قصص خرافية, بطولية, بوليسية..وكأننا في هوليوود البحرين!
منذ متى أصبحت بحريننا موقع لامتلاك قنابل وأسلحة ؟!..الغريب في ذلك أن موسم القنابل يأتي فقط في "امتحانات الفصل" وكأن المجرم يظهر فقط في هذا الموسم المزحوم بالدراسة والمذاكرة.!
لاستئصال هذه الظاهرة المقيته في مجتمعنا الآمن يجب على وزارة الداخلية وشركات الإتصالات وضع حلول جذرية وبذل الجهود والمراقبة لإحتواءها من خلال تحديد مصدر البلاغ الكاذب لمثل هذه الحالات, لينعم الطلبة بجو آمن يؤمن لهم طريقهم في مشوارهم الدراسي.

كتبها حسين الوسطي في 06:51 صباحاً ::
الاسم: حسين الوسطي
